أحمد بن محمد المقري الفيومي

568

المصباح المنير في غريب الشرح الكبير للرافعي

فرح وزنا ومعنى وقيل أشد من الفرح مرد الغلام مردا من باب تعب إذا أبطأ نبات وجهه وقيل إذا لم تنبت لحيته فهو ( أمرد ) و ( مرد ) ( يمرد ) من باب قتل إذا عتا فهو ( مارد ) و ( مردت ) الطعام ( مردا ) من باب قتل مرسته ليلين و ( مراد ) وزان غراب قبيلة من مذحج سميت باسم أبيهم مراد ابن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب بن يعرب بن زيد بن كهلان بن سبأ قيل اسمه يحابر وإنما قيل له ( مراد ) لأنه تمرد على الناس أي عتا عليهم وقال الأزهري و ( مراد ) حي في اليمن ويقال إن نسبهم في الأصل من نزار والنسبة إليه مرادي وهي نسبة لبعض أصحاب الشافعي مررت بزيد وعليه ( مرا ) و ( مرورا ) و ( ممرا ) اجتزت و ( مر ) الدهر مرا و ( مرورا ) أيضا ذهب و ( مر ) السكين على حلق الشاة و ( أمررته ) و ( أمررت ) الحبل والخيط فتلته فتلا شديدا فهو ( ممر ) على الأصل و ( مر ) وزان فلس موضع بقرب مكة من جهة الشام نحو مرحلة وهو منصرف لأنه اسم واد ويقال له ( بطن مر ) و ( مر الظهران ) أيضا و ( مران ) بصيغة المثنى من نواحي مكة أيضا على طريق البصرة بنحو يومين و ( أمر ) الشيء بالألف فهو ( ممر ) و ( مر ) ( يمر ) من باب تعب لغة فهو ( مر ) والأنثى ( مرة ) وجمعها ( مرائر ) على غير قياس ويتعدى بالحركة فيقال ( مررته ) من باب قتل والاسم ( المرارة ) و ( المري ) الذي يؤتدم به كأنه نسبة إلى ( المر ) ويسميه الناس الكامخ و ( المرارة ) من الأمعاء معروفة والجمع ( المرائر ) و ( المرار ) وزان غراب شجر تأكله الإبل فتقلص مشافرها و ( استمر ) الشيء دام وثبت و ( المرة ) بالكسر الشدة و ( المرة ) أيضا خلط من أخلاط البدن والجمع ( مرار ) بالكسر وفعلت ذلك ( مرة ) أي تارة والجمع ( مرات ) و ( مرار ) والمرمر وزان جعفر نوع من الرخام إلا أنه أصلب وأشد صفاء مرست التمر ( مرسا ) من باب قتل دلكته في الماء حتى تتخلل أجزاؤه و ( المارستان ) قيل فاعلتان معرب ومعناه بيت المرضى والجمع ( مارستانات ) وقيل لم يسمع في الكلام القديم مرض الحيوان ( مرضا ) من باب تعب و ( المرض ) حالة خارجة عن الطبع ( ضارة ) بالفعل ويعلم من هذا أن الآلام والأورام أعراض عن المرض وقال ابن فارس ( المرض ) كل ما خرج به الإنسان عن حد الصحة من علة أو نفاق أو تقصير في أمر و ( مرض مرضا ) لغة قليلة الاستعمال قال الأصمعي قرأت على أبي عمرو بن العلاء